لأنّ الكلمةَ كانت في البدءِ ... وحتّى النهايةِ....

كانت كلمتنا ...ومجلتنا....ومُلتَقانا ....

ملتقى العقلِ معَ العقلِ....

ملتقى الفكرِ معَ الفكرِ.......

والإنسانِ مع أخيه الإنسان.....

فللكلمةُ سلطانٌ تخشعُ أمامَه كلُّ القِوى.....

وللكلمة محرابٌ يتظلّلُ فيه عنفوان الدعوةِ إلى الحوارِ ...

لهذا تخرجُ كلماتنا على صفحاتِ مجلّتنا في لتكون منتدىً للقلبِ والرّوحِ والعقلِ ، وميداناً للنقاشِ والحوارِ ، وساحةً للرأي الموضوعيِّ المتزن ، ومنبراً "للمَقاومة " التي اعزّت كل عزيز ....

فالحقيقةَ نطلبُ ...حقيقةَ الأمة  وأرضَهَا وخيراتِها وناسَها وعاداتِها وتقاليدَهَا وأفراحَها وأتراحَهَا وأخبارَهَا ومعارفَهَا ...وحقيقة الناسِ الذين يُعطونَ دون كللٍ أو مللٍ ....

يبذلون ليلَ نهار...يُعطون من وقتِهِم وراحتهم وكنوزِ معارفِهِم وعلومِهِم ....

ومن سهلِ البقاعِ المتّكئِ على جبلِ صنينَ "شيخِ البياضِ الوقورِ" ...من "لبنان " الحكاية المجبولةِ بتراثِ الحبِّ الممتدِّ من جيلٍ مضى بعد أن بنى ، وغرسَ ، وبذرَ، وقلّمَ ، ورعى ، وأحبَّ .... إلى " طهران " جمهورية الولاية والإقتدار والوفاء ... إلى " موسكو " عاصمة السحر والجمال والقيم والمبادئ التي ما عرفت تلوّناً أو زركشة .... إلى " دمشق " عاصمة العروبة وقلب المقاومة النابض .... إلى كل جيلٍ يحملُ رايةَ السلامِ والكلمةِ والإنفتاحِ ، وينطلقُ حاملاً شجونَ مجتمعِهِ وأحلامَه وتطلعاتِه وآمالَه وهمومَهُ الإجتماعية والصحيّة والتربوية والثقافية والمعرفية آملاً أن يكون هذا المنبرُ ، وهذه المجلّةُ " مرايا لبنان الدولية " عنواناً يؤسّسُ لتجربةٍ رائدةٍ بين أبناءِ العائلةِ الواحدةِ ... وصولاً إلى الوطنِ الواحدِ الذي نرجو قيامتَهُ قوياً عزيزاً أبيّاً لم يعرف غيرَ الإبداعِ ... ولا نريدُ له أن يعرفَ غيرَ التميّزِ والتفوّقِ والرّيادةِ والحرية والعزة والإباء ...بفضلِ جهودِ المخلصين من أبنائِهِ الميامين ...وبجناحيه المقيمِ والمغتربِ ...

تخرج مجلة " مرايا لبنان الدولية " بلغاتها الثلاثة : العربية والفارسية والروسية وتوزّع في طهران وموسكو ومختلف محافظات سوريا ولبنان .

فمِنّا ..من مجلّتِنَا ..كلمةُ الحبِّ والحقيقةِ والمعرفة والجهاد...

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1