انطلاق كرنفال عبق الياسمين بدورته السابعة في قلعة دمشق برعاية وزارتي السياحة والثقافة

برعاية وزارتي السياحة والثقافة انطلاق فعاليات كرنفال (عبق الياسمين) بدورته السابعة الذي ينظمه فريق نسور سوريا التطوعي ومجموعة أم الشهيد في قلعة دمشق.

بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم قدمت جوقة الفرح النشيد العربي السوري وأغنية عن ياسمين الشام بعد ذلك عرضت الفرقة الشركسية لوحات فنية راقصة من التراث والفلكلور الشركسي كما تضمن الكرنفال فقرات فنية متنوعة شملت عزف على البيانو للملحن رضوان نصر بمشاركة المطربة ليليان خيربك والطفل النجم عبد الرحيم الحلبي.

وتخلل الكرنفال تكريم العديد من الشخصيات السورية المبدعة أم لخمسة شهداء وجرحى من عمال الكهرباء وأقدم شرطي مرور وعدد من نجوم الدراما السوريين من الممثلين والكتاب والمخرجين والموسيقيين والملحنين إضافة إلى تكريم شخصيات رياضية.

واختتم الكرنفال بالفن الطربي الأصيل مع الفنان مصطفى هلال الذي قدم مجموعة من القدود والموشحات الحلبية الأصيلة والأغاني الوطنية.

بينت السيدة جانسيت قازان رئيس مجموعة أم الشهيد إلى أن هذا العبق الياسمين برمزيته مستمر في الانتشار إلى كل العالم وهذا المكان ورمزية هذا اليوم كل ذلك له دلالات كبيرة على نصر سورية فقلعة دمشق هي رمز للصمود والتحدي والدفاع عن هذا البلد كانت سجن سجنوا أولادنا الذين حاربوا الفرنسيين وحولنا هذه القلعة لقلعة صمود وتحدي ومسرح فرح ونصر والتصدي لكل الإرهاب الذي تتعرض له سورية مضيفة أن سورية اليوم تنفض غبار الحرب عنها بفضل بواسل جيشنا العربي السوري وبفضل شعب سورية الذي دفع ثمن بقاؤه وتشبثه بهذه الأرض وقدم الشهداء والتضحيات فسورية باقية بمهرجاناتها وبشعبها وجيشها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد.

ومن جانبه المهندس بسام بارسيك مدير التسويق والترويج في وزارة السياحة أشار الى دعم الوزارة لهذه الفعاليات والمهرجانات التي تساهم في تنشيط السياحة الداخلية خاصة في ظل بدء التعافي الذي يشهده القطاع السياحي إضافة إلى تسليط الضوء على المواقع السياحية والأثرية في سورية والذي يتجسد اليوم من هذا المكان الأثري قلعة دمشق إحدى رموز حضارة سورية وتاريخها الممتد لآلاف السنين ، مضيفا أن المبادرات التطوعية والشبابية تساهم في تجسيد صورة سورية الحضارية بكل مكوناتها السياحية والثقافية والفنية والاجتماعية.

ولفت عامر أبو حامد مدير فريق نسور سوريا أنها السنة السابعة على التوالي لهذا الكرنفال لنؤكد من خلاله ان سورية يليق بها الفرح والسلام لذلك أطلقنا شعار (سيبقى الياسمين أبيض مهما خانته الفصول) وواجب كل الشباب السوري المحافظة على هذا الياسمين الرمز ، مضيفا أننا اليوم نكرم لنقول شكرا لكل من صنع لنا بصمة من أسر الشهداء لعمال الكهرباء والفنانين ونجوم الدراما والموسيقيين والشكر لكل إنسان دافع عن هذه الأرض وكلنا نكمل بعض الجيش الباسل على الجبهات والمتعلم يعمل ويدرس ان كان في مدرسة أو جامعة.

حضر المهرجان المهندس بسام بارسيك مدير التسويق والترويج السياحي في وزارة السياحة والسيدة لينا اسبر عضو المكتب التنفيذي بمحافظة دمشق والسيدة جانسيت قازان عضو مجلس الشعب رئيسة مجموعة أم الشهيد والسيد عامر أبو حامد مدير فريق نسور سورية وشخصيات دبلوماسية ونخبة من المبدعين السوريين والشخصيات الفنية والإعلامية ونجوم الدراما السورية وشخصيات مجتمعية ورياضية وحشد جماهيري كبير.

 

 

برعاية وزارة السياحة تشييد أكبر منارة خشبية في تاريخ سورية والشرق الأوسط على بحيرة 16 تشرين

 

برعاية وزارة السياحة وفي إطار تشجيع السياحة الداخلية وبغية تسليط الضوء على المناطق السياحية المغمورة في سورية أقامت الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق معسكرها السنوي الثامن والعشرين بدعم من مجموعة الحضارة الدولية وذلك على ضفاف بحيرة 16 تشرين في مشقيتا – بلدة الطارقية بمحافظة اللاذقية تخلله تشييد أكبر منارة خشبية في تاريخ سورية والشرق الأوسط بطول ثمانية عشر متر لتضيء سماء بحيرة 16 تشرين بمشاركة 120 متطوع.

بينت السيدة إيمان عبود مديرة العلاقات العامة في الجمعية أن الهدف من المعسكر ترسيخ مساعي الجمعية خلال هذا العام بتسلط الضوء على المنطقة المحيطة والمساهمة في تنمية المجتمع والقرى ولفت النظر إلى الثروات الطبيعية التي يمكن استثمارها سياحياً، بالإضافة إلى لفت الانتباه للحالة المعيشية ضمن قرية خربة سولاس المجاورة لأرض المعسكر والتي تضررت إثر الحرب بغية المساهمة في إعادة تنمية المجتمع وتلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية للقرية وتركيز الاهتمام بجزيرة الغزلان بغية تحويلها لمحمية طبيعية واستثمار منطقة بحيرة 16 تشرين سياحياً بطريقة مبدعة وغير مسبوقة ضمن سورية بما يحقق مردود كبير يعود بالمنفعة على أهالي المنطقة وخلق حالة من التلاحم الفكري بين خلفيات اجتماعية وثقافية متنوعة وتعزيز روح الفريق .

يذكر أن معسكر المنارة معسكر تنموي إنتاجي نظمته الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق تحت شعار (نار– مي– هوا) واستمر لمدة ثمانية أيام.

 

 

وزارة السياحة تفتح باب التسجيل والتقدم لاختبار المقابلة في المعاهد التقانية للعلوم السياحية والفندقية

 

وزارة السياحة تعلن للراغبين بدخول عالم السياحة والضيافة إلى فتح باب التسجيل والتقدم لاختبار المقابلة في المعاهد التقانية للعلوم السياحية والفندقية خلال الفترة 10 - 18 أيلول في معاهد دمشق،  حلب، حمص، اللاذقية، طرطوس، السويداء، الحسكة.

 

 

كَسر حِصار دير الزّور انتصارٌ مَعنويٌّ ومَيدانيٌّ كبيرٌ للجيش السّوري .. هل بَدأ العَد التنازلي لمَعركة إدلب الكُبرى؟

 
حقّق الجيش العربي السوري بدعمٍ من قوّات تابعة لـ(حزب الله) وغطاء جوّي روسي، انتصارًا كبيرًا على “داعش” بكَسره للحِصار المَفروض مُنذ ثلاث سنوات تقريبًا على مدينة دير الزور شرق سورية.

الاحتفالات غَمرت المدينة بين القوّات المُحاصرة والأهالي الذين يَصل تِعدادهم إلى 100 ألف مُواطن، وبين قوّات الجيش السوري التي نَجحت في كَسر الحِصار، واستعادة حوالي 50 بالمئة من المدينة، وتتقدّم نحو المناطق الأخرى المُتبقيّة منها.

كَسر الجيش السوري وحُلفائه للحِصار ربّما يعني بداية النّهاية لوجود تنظيم ( الدولة الإسلامية ) وحُلفائها في شرق سورية، ونُقطة انطلاقٍ لاستعادة مدينة الرقّة عاصمتها الرسميّة، وهذا ما يُفسّر الاحتفال الرّوسي في هذا النّصر الذي بَلغ ذُروته في برقيّة التهنئة التي بَعث بها الرئيس فلاديمير بوتين إلى نَظيره السوري بشار الأسد، ووَصف فيها هذا النّصر بأنّه استراتيجيٌّ بكل ما تَعنيه هذه الكلمة من معنى.

روسيا شاركت بشكلٍ فعّالٍ في كَسر الحِصار عن دير الزور، ليس فقط من خلال توفير الغِطاء الجوّي، وإنّما أيضًا من خلال إقدام سُفنها في البحر المتوسط بقَصف مراكز للاتصال والقيادة لـ”داعش” “داعش” في المدينة بصواريخ كاليبر قبل اقتحام الجيش السوري لها.

إنّه انتصارٌ معنويٌّ كبيرٌ، إلى جانب كَونه عَسكري مَيداني، بالنّسبة للرئيس بشار الأسد والجيش السوري، لأنه سيُمهّد الطريق أمام المَعركة الأكبر المُتمثّلة في الهُجوم على مدينة إدلب، وخاصّةً تنظيم هيئة احرار الشام، أو ( النّصرة سابقًا )، وهي معركةٌ يتم التّحضير لها بشكلٍ مُتسارعٍ، وربّما يتم تحريرها بتحالفٍ روسي سوري تركي إيراني، اللّهم إلا إذا قرّرت جبهة النصرة والفصائل الأُخرى في المدينة حل نفسها، وتسليم أسلحتها، وِفق مُبادرة تركيّة ما زالت قيد التداول، لتجنّب حمّامات الدّماء وأعدادٍ كبيرةٍ من القَتلى.

عَودة دير الزور إلى حُضن دِمشق والسّلطة المركزيّة السوريّة، يَعني عَودة آبار النّفط والغاز، وحل الجزء الأكبر من أزمة الوقود التي تُعاني منها البلاد مُنذ ثلاث سنوات.

إنّها ربّما تكون النّهاية لدولة الخلافة الإسلاميّة ( داعش) في سورية، بعد أن خَسرت مدينة المُوصل وتلعفر، ومُعظم أراضيها على الجانب العراقي، وبداية الاستقرار في سورية بعد سبع سنوات من الحَرب الدمويّة.

الشّعب السوري الذي عانى طويلاً من وَيلات الحرب، يَستحق هذا الاستقرار، مِثلما يَستحق مُصالحة وطنيّة شاملة عُنوانها التّسامح والتّعايش والحُريّات وتُمهّد لإعادة الإعمار البشري قبل المادي، ولدينا كل الثّقة بتحقيق هذا الهَدف السّامي.

ما بعد دير الزور .. إلى أين سيتجه الجيش السوري ؟

 
يعتقد الخبير العسكري الروسي، قسطنطين سيفكوف، أنه بعد كسر الحصار المفروض على مدينة دير الزور السورية من قبل الجيش السوري وحلفائه، أن المعارك ضد تنظيم ( داعش) الإرهابي ستنتقل إلى المدن والقرى الصغيرة.

وقال سيفكوف (بعد فك الحصار عن مدينة دير الزور السورية بات من الضروري على الجيش السوري التقدم إلى الأمام وتنفيذ هجمات ضد مواقع وتحصينات تنظيم ( داعش) الإرهابي المتواجدة في الشرق والشمال).

وأضاف سيفكوف ( المرحلة الآتية هي معارك ستكون أغلبها في مدن وقرى صغرى، كون الجيش السوري لم يسيطر بشكل كامل بعد على مدينة الرقة السورية).

وتمكنت القوات السورية من إنجاز المرحلة الثانية من عملياتها في عمق البادية السورية، وفكت الحصار المفروض على مدينة دير الزور، واصفة هذا الإنجاز بأنه ( يشكل تحولا استراتيجيا في الحرب على الإرهاب).

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1