سورية ملتقى الفنانين العرب بسرائها وضرائها .. بسلامها وحربها ...

مرايا الدولية - رنده أحمد جمعه 

 

الحضارة  العريقة ...الشغف والإبداع... الحب والتسامح...التضحية والتفاني ....الشجاعة الإباء .. الصفاء الضياء .. الأمل والوفاء .. وبلد الإخاء سورية التي تنسج من خيوط العذاب أمل الحياة وترسم من ألمها إشراقة شمس لجيل لا يعرف الاستسلام .

احتفلت سورية  بعيد الفنانين  بمشاركة إخوانها العرب  لإبداعهم بمجالات عدة ولدعمهم وموقفهم من حربها ضد الإرهاب  .

 

أقيم الاحتفال بدار الأسد للثقافة والفنون  برعاية الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي المهندس (هلال الهلال)  .

 

 وافتتح الحفل بمؤتمر صحفي لنقيب الفنانين السوريين (زهير رمضان ) ولرؤساء عدد من الاتحادات والنقابات الفنية في مصر والعراق ولبنان.

  حيث أكد رمضان أن سورية كانت ولا تزال موطناً لكل المبدعين العرب لافتاً إلى خروج الاتحاد العام للفنانين العرب من رحم دمشق عام 1986 بتوجيه من القائد المؤسس حافظ الأسد للتأكيد على وحدة الصف العربي واحتضان الإبداع العربي وجمع الفنانين المتميزين العرب في بوتقة واحدة ، وكشف عن توقيع نقابة الفنانين بروتوكول تعاون مع اتحاد النقابات الفنية المصرية .‏‏

في حين أكد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام الدكتور (مهدي دخل الله)،  دور الدراما السورية كمرآة تعكس الواقع  ودور الموسيقا وبقية الفنون في صنع الفرح داخل قلوب الناس معتبراً في الوقت نفسه أن أكبر فنان في سورية هو شعبها .

ووجه نقيب السينمائيين المصريين ورئيس الاتحاد العام للفنانين العرب(مسعد فوده) التحية للفنانين والشعب السوري الصامد والمناضل.

‏‏‏‏و بدوره عبر نقيب الفنانين العراقيين (صباح المندلاوي) ، عن فخره بمشاركة الفنانين السوريين بعيدهم معرباً عن سعادته بحضور هذه التظاهرة المهمة كونها تشكل أرضية للانطلاق نحو ما هو إبداعي ومعطاء ومتميز .‏‏

وأكد المخرج السينمائي  نقيب السينمائيين اللبنانيين(صبحي سيف الدين)، أن الفنانين السوريين ساهموا بإفشال المؤامرة على بلدهم بأعمالهم الفنية التي انتشرت في الدول العربية وجعلت المواطن العربي يبتسم معرباً عن أمنيته أن يتوج العيد القادم بانتصار سورية .‏‏

 في حين أشار رئيس اتحاد النقابات الفنية المصرية (عمر عبد العزيز) إلى ، أن عيد الفنانين السوريين هو عيد للفنانين جميعاً .

و أعرب مدير التصوير السينمائي أمين سر نقابة السينمائيين في مصر(سمير فرج) ،عن سعادته بوجوده في سورية بهذه المناسبة.

وقدمت نقابة الفنانين درع النقابة الذهبي إلى السيد الرئيس بشار الأسد لدعمه الواضح والدائم للإبداع السوري  تسلمه الدكتور دخل الله.‏‏

كما قدم كل من الدكتور دخل الله ورمضان ووفد رؤساء اتحادات النقابات والاتحادات الفنية والسينمائية العربية درع الاتحاد العام للفنانين العرب لوزير الثقافة في سورية محمد الأحمد.‏‏

بالإضافة إلى ، تقديم شهادة عضوية الشرف في النقابة لعدد من الفنانين مع عرض مقتطفات من مسيرتهم على شاشة المسرح منهم ، هالة بيطار ، والموسيقية الروسية سفيتلان الشطة ، والفنان الموسيقي العراقي رعد خلف  ، والفنان الفلسطيني ناصر الركا  ، والمايسترو ميساك باغبودريان.‏‏

وقدموا درع النقابة لعدد من الفنانين السوريين والعرب وهم الموسيقار سهيل عرفة تسلمه نجله الدكتور عادل ، والمؤلف الموسيقي طاهر ماملي .

 

ووجهت الفنانة (سلمى المصري) الشكر الكبير للجيش العربي السوري الذي رسم الفرحة والسعادة على وجوه السوريين ، وأهدت تكريمها لحماة الوطن ، وعلقت أنه من المفروض أن يكرم الفنان بأوج عطائه وليس بعد وفاته ليشعر بقيمة هذا التكريم ، مضيفة مبادرة جميلة جداً اجتماع نجوم العرب في هذا الاحتفال لإثبات أننا يد واحدة  ولن يفرقنا لا حروب ولا إرهاب.

وأكدت النجمة(سلاف فواخرجي) ، أننا مواطنون سوريون وجزء من المجتمع وتكريمنا الحقيقي يكون بنصر سورية ووجود الفنانين العرب الكبار معنا الذين قالوا كلمتهم منذ بداية الحرب الإرهابية عليها بكل جرأة وإيمان ،  وأنه يجب على الفنان تقديم المزيد من الإبداعات لأن الفنان هو الصورة الحية للبلاد .

     

 وأكد النجم المصري (فاروق الفيشاوي)في كلمة له عقب التكريم.. هذا التكريم الذي أحصل عليه من بلدي سورية العروبة والمناضلة والصامدة التي كانت دائما مع مصر يداً  واحدة ،  وتحدث عن أمله أن تعود سورية أفضل مما كانت عليه بفضل أبنائها.‏‏

وعبرت  النجمة المصرية (إلهام شاهين)بعد تسلمها درع نقابة الفنانين عن شكرها لهذا الحب الكبير الذي قدمه لها الشعب السوري وعن فخرها بحصولها على عضوية الشرف في نقابة الفنانين وأضافت ، الوحدة بين شعبي مصر وسورية موجودة وستبقى دائماً  ،وخصت الإرهابيين ببعض الكلمات...كفى ما ارتكبتموه في بلادنا العربية، ولمن اخترع عبارة الربيع العربي بأنه كان جحيما للعرب، ولتجار الدين توقفوا عن استغلاله وعن سفك الدماء لأنه لا دين سماوي يسمح بهذا القتل والتخريب، و أشارت إلى  أملها بأن يكون العرب يداً واحدة في وجه من يريد تقسيمهم وزرع العداوة بينهم .‏‏

أما المخرج (المهند كلثوم)أكد ،  أن عيد الفنانيين يخصنا بكل معنى الكلمة سواء فنانين أو مكرمين وهذا يبعث على أمل كبير بالتوازي مع انتصارات الجيش العربي السوري ، وأشار إلى ، أن  الدفاع عن الهوية السورية هو بالتمسك والبقاء في هذه البلد وخص الشباب الصاعد والتجدد الدائم بالأمل للحركة الثقافية السورية .

وبين الفنان (ميلاد يوسف) دور الإعلام كرديف للفنانين الذين يحتفلون بعيدهم في يوم يختزل تاريخاً طويلاً للفن السوري ويحمل هذا العام طابعاً مميزاً بمشاركة فنانين عرب جاؤوا ليؤكدوا تضامنهم مع الشعب السوري ، وأن هذه المشاركة تعطينا التفاؤل والإصرار أن سورية هي التي تحتضن العالم ،  داعياً لإيجاد نوافذ إعلامية تعكس عودة الدراما السورية إلى المقدمة عبر سلسلة من الأعمال المعبرة عن واقعنا تعرض في شهر رمضان القادم.‏‏

وأضافت الفنانة (ريم عبد العزيز) ، أن الشباب السوري هو استمرار للفن السوري  المتجدد  ونحن يداً بيد معهم لتقديم الأفضل للدراما السورية على الصعيد التمثيل أو الغناء .

وتخلل الحفل عرض مسرحي تعبيري بعنوان(الفينيق السوري) إخراج الفنان عروة العربي ،وفقرات غنائية منوعة وأغاني وطنية  قدمها الفنان مصطفى دوغمان  ، والمطربة نور عرقسوس.

والجدير بالذكر ، أنه حضر الاحتفال المهندس وزير السياحة( بشر اليازجي )  ، والمهندس وزير الإعلام (محمد رامز ترجمان) ، ومعاون وزير الثقافة(توفيق الإمام) ،  وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في سورية وبعض أعضاء مجلس الشعب.‏‏

 

 

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1