متابعة لتنفيذ ما تقرر بزيارة الوفد الحكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء ... اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تأهيل المناطق المحررة تتابع عمليات التأهيل في زيارة للزبداني وما حولها

متابعة لتنفيذ ما تقرر بزيارة الوفد الحكومي برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء زيارة للمهندس بشر يازجي وزير السياحة والدكتور عاطف نداف رئيس لجنة متابعة تأهيل المناطق المحررة في ريف دمشق الغربي والمهندس أحمد القادري وزير الزراعة لعدة مواقع في منطقة الزبداني ولقائهم بأصحاب المنشآت والمتنزهات الشعبية واستماعهم لمطالبهم حيث أكد السيد وزير السياحة أن أولوية الوزارة إعاة تفعيل هذه المنتزهات بشكل تدريجي ومعالجة جميع الصعوبات التي تعترضهم للإسراع في عودتها وتقديم أفضل الخدمات التي تليق بالعائلة السورية إلى جانب تأمين فرص عمل وزيادة عدد العاملين و المنشآت مبينا أن أولوية الحكومة اليوم هو إعادة إقلاع هذه المناطق وتفعيل العملية الإنتاجية في كافة المفاصل.

خلال جولة السادة الوزراء عقد اجتماع بمشفى الزبداني مع الأخوة الفلاحين للوقوف على الواقع الزراعي في المنطقة حيث بين السيد أحمد القادري وزير الزراعة أن الجولة اليوم هي لتتبع ما تم إقراره خلال زيارة رئيس الحكومة والوفد المرافق حيث تم تشكيل 9 لجان على مستوى المنطقة لتحديد الأضرار لتنفيذ رؤية وزارة الزراعة للنهوض بالواقع الزراعي في من خلال توزيع الغراس المجاني للفلاحين وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والأعلاف والثروة الحيوانية. وتركزت مطالب الأهالي والفلاحين التي تركزت حول تأمين المحروقات والسماد والأعلاف وفتح الطرق الزراعية وتسهيل مرور الأدوية الزراعية للمنطقة وإيجاد مخبر لتحليل التربة وحفر الآبار وتقديم الآليات والقروض للفلاحين.

تضمنت الجولة زيارة لبعض المنتزهات الشعبية والمنشآت السياحية التي أقلعت مجددا ضمن الإمكانيات المتاحة وعودة تدريجية للزوار مشدداً السيد الوزير أنه أمام الإقبال الكبير للزوار وافتتاح السناكات والمقاهي وما شهدنا إصرارا من كافة أصحاب المنشآت غير المتضررة أو المتضررة جزئياً على إعادة تشغيلها يعتبر فرصة لإعادة تشغيل المنشآت كافة وبشكل تدريجي مضيفا اننا بدأنا بالاجتماع مع أصحاب المنشآت المتضررة بشكل كامل لإيجاد الحلول لكل حالة لتذليل كافة الصعوبات.

كما شملت الجولة زيارة المنشآت السياحية المتضررة في منطقة بلودان منها كرم العلالي، جدودنا، جنة بلودان وغيرها بعد قيام الوزارة بمسح وتقييم الأضرار لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيلها وتألقها مجددا.

 

برلماني سوري: هذا ما نتمناه في الرئيس الإيراني الجديد

أكد عضو مجلس الشعب الدكتور حسين راغب دعم سورية لأي شخص يختاره الشعب الإيراني لمنصب الرئاسة، شرط أن يكون داعماً لمحور المقاومة.

وفي حديث خاص مع موقع المحاور الإخباري، قال “راغب”: “الانتخابات الرئاسية الإيرانية حرة ونزيهة وفيها شيء كبير من الديمقراطية وتنافس شديد بين المرشحين”.

وتعليقاً على البرامج الانتخابية الإيرانية قال: “منذ أيام كان هناك مناظرة في إيران بين المرشحين، كان البرنامج الانتخابي مهم جداً، وواضح وشفاف، وهناك أحد المرشحين قام بالتهجم على الرئيس روحاني وهذه سابقة في عصر الانتخابات الايرانية، لم تحدث من قبل، وكانت المناظرة مباشرة على الهواء فيها وضوح وصراحة وجراءة لم نر مثلها حتى في الانتخابات الرئاسية الأوروبية”.

وأعرب البرلماني راغب عن أمله في أن تكون هذه الانتخابات تعبر عن آمال الشعب الإيراني وتطلعاته، مضيفاً: “الشعب الإيراني شعب مقاوم وشعب جبار وشعب يستطيع أن يختار الرئيس المناسب”.

كما اعتبر أن الرئيس روحاني شخص جيد جداً أثبت خلال المرحلة الماضية أنه رجل ديبلوماسي عريق استطاع في فترة ولايته أن ينجز الملف النووي الذي هو من أهم الملفات الإيرانية.

وحول الدعم السوري لأحد المرشحين للانتخابات قال: “نحن لا نستطيع أن نقرر عن الشعب الإيراني، نحن في سورية أخذنا على عاتقنا ألا نتدخل في شؤون الدول الأخرى، فاختيار الرئيس هو شأن داخلي، فالسيد روحاني جيد والسيد رئيسي رجل جيد وله شعبيته في الأوساط الإيرانية، ولكن ما يقرره الشعب الإيراني هو القرار الصحيح وسوف نقف مع الفائز”، منوهاً بأن سورية ستدعم  أي رئيس يختاره الشعب الإيراني ويدعم محور المقاومة.

يذكر أن مرشح الرئاسة المحافظ، رئيس بلدية العاصمة طهران محمد باقر قليباف، قرر الانسحاب أمس من الانتخابات لصالح المرشح إبراهيم رئيسي

وزارة السياحة السورية تطرح عدد من المواقع للاستثمار السياحي لإقامة شواطئ مفتوحة في محافظتي اللاذقية وطرطوس

 

 

في إطار خطة وزارة السياحة في تفعيل السياحة الداخلية وتشجيعاُ للسياحة الشعبية واستعداداً للموسم الصيفي تقوم الوزارة بالتحضير لطرح عدد من مواقع الشواطئ المفتوحة للاستثمار السياحي في محافظتي اللاذقية وطرطوس.
وبينت مديرة المشاريع الاستثمارية في وزارة السياحة المهندسة دارين محمد أنه سيتم طرح عدة مواقع للاستثمار السياحي للسياحة الشعبية كشواطئ مفتوحة منها موقعين في طرطوس (ضهر صفرا – الخراب) وأربعة مواقع في اللاذقية رأس البسيط لاستثمارها كشواطئ مفتوحة ومخيمات ومنتزهات وفق المعايير والمواصفات الموضوعة من قبل وزارة السياحة بما يخدم العائلة السورية ويغني المنتج السياحي في المنطقة لتكون جاهزة للاستثمار السياحي في بداية الموسم الحالي.
وكانت وزارة السياحة قد أصدرت القرار رقم /635/ تحدد بموجبه المعايير الخاصة بخدمات مشاريع الشواطئ المفتوحة والمخيمات الشاطئية في المواقع المعروضة للاستثمار السياحي حيث حدد القرار المواصفات الخاصة بخدمات مشاريع الشواطئ المفتوحة والمخيمات في المعروضة للاستثمار السياحي وإدارة الخدمات العامة بالإضافة إلى تحديد مواقع وشروط الإطعام والشراب /مطعم صيفي- كافتيريا/ وخدماتها وفق المعايير المعتمدة.
كما ألزم القرار المستثمر بضرورة الإعلان عن الإرشادات لمرتادي موقع أي من الشاطئ والمخيم بشكل بارز ومناسب ومتابعة الالتزام بها والعمل على الالتزام بمواعيد الدخول والخروج من الموقع والالتزام بالآداب العامة وأوقات السياحة المحددة وحسن استخدام المرافق والتجهيزات المشمولة برسم الدخول والحفاظ على النظافة وجودة الرمال ووضع إشارات ضمن مياه الشاطئ تحدد نهاية الشاطئ وعمقه بالإضافة إلى تحقيق تدابير السلامة العامة والأمن وغيرها من البنود التي تضمنها القرار.

 

رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس خلال استقباله الوفود المشاركة في إطلاق إصدار «سورية تنتصر » من مجلة «مرايا لبنان » إعلام الدول الصديقة كان له دور في كشف زيف الإعلام الغربي

التقى رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس وفداً إعلامياً من المشاركين في إطلاق إصدار «سورية تنتصر » من مجلة «مرايا لبنان الدولية » ويضم إعلاميين ودبلوماسيين من روسيا وإيران ولبنان والدبلوماسي الفرنسي الدكتور ميشال ريمبو.

وثمّن المهندس خميس خلال اللقاء الدور الإعلامي الكبير الذي قدمته وسائل إعلام الدول الصديقة في كشف زيف الإعلام الغربي الذي استهدف المنطقة بالكامل، وذلك عبر عرض الرؤية الحقيقية لما جرى في سورية وبيان أن ما حصل تم الإعداد المسبق والممنهج له.

وبيّن المهندس خميس أن الحكومة السورية منفتحة على كل المبادرات التي تحقن دماء السوريين وتخفف معاناتهم المستمرة منذ بداية الحرب الإرهابية على وطنهم، لافتاً إلى صمود الشعب السوري والتفافه حول جيشه وإيمانه بقيادته والذي أثبت أن الحق والصواب سينتصران على الإرهاب.

من جهتها لفتت الوفود الإعلامية المشاركة إلى ضرورة مواصلة تركيز الإعلام السوري والصديق لسورية على الكشف عن

الصناع الحقيقيين للإرهاب والاستمرار في تناول القضايا الرئيسة في المنطقة وفق قاعدة أن الإرهاب لا حدود له وأن الانتصار الذي سيحققه الشعب السوري سيشكل البوصلة في هزيمة الإرهاب على المستوى الدولي.

كذلك أكد وزير الإعلام المهندس محمد رامز ترجمان خلال لقائه عدداً من المشاركين في إطلاق الإصدار الخاص من مجلة «مرايا لبنان الدولية » أن الإعلام المقاوم استطاع أن يفوز بمعركة الكلمة وتمكن من اختراق الرأي العام الغربي وتغيير مزاجه وإيصال حقيقة ما يجري في وطنه.

واعتبر الوزير ترجمان أن الإعلام السوري لم يكن وحيداً وإنما رافقته جبهة إعلامية موحدة بدأت من محور المقاومة الموجود في لبنان وإيران والكثير من قنوات الدول الصديقة، معرباً عن شكره العميق للدول الصديقة والشقيقة التي دعمت صمود سورية وشعبها في مواجهة المؤامرة والتزوير الإعلامي

الممارس من قبل وسائل الإعلام المغرضة.

ولفت ترجمان إلى ما قدمه الإعلام الوطني السوري بشقيه العام والخاص من تضحيات لإيصال رسالته حيث قدم العديد من الشهداء وتعرضت مراكزه الإذاعية والتلفزيونية لاعتداءات إرهابية، مبيناً أن الإعلام كان دائماً في الواجهة ضمن المعركة السياسية والعسكرية والاقتصادية ويعمل على نقل هموم المواطنين وشكاواهم.

الدبلوماسي الفرنسي ميشال ريمبو مؤلف كتاب «عاصفة على الشرق الأوسط الكبير » ثمّن مواقف سورية وإيمان شعبها الكبير بالنصر على الإرهاب.

ومن الوفد الروسي ركز الدبلوماسي سيرغي فارفيوف على ضرورة التعاون في المجال الإعلامي بكل وسائله لإيصال رسالة الحياة

السورية بجميع جوانبها إلى الخارج وعدم الاكتفاء بنقل الأخبار السياسية والعسكرية.

بدوره رئيس تحرير وكالة «مهر » الإيرانية الدكتور محمد قادري بيّ أن الإعلام الإيراني حاول بجميع وسائله توضيح ونقل صورة ما يجري في سورية واليمن للإيرانيين وكل العالم، لافتاً إلى أهمية التكاتف مع وزارة الإعلام السورية وفق خطة عمل لتحقيق إنجازات بالمجال الإعلامي كما في المجال العسكري.

من جانبهم لفت أعضاء الوفد اللبناني إلى ضرورة التركيز الإعلامي على انتصار سورية ومشروع المقاومة بعد الانهيار الكبير الذي يعيشه تنظيم «داعش » الإرهابي والتنظيمات الأخرى، مشيرين إلى أن الإعلام له دور كبير في إبراز وتوثيق الإنجازات ما يدفع العدو للاعتراف بهزيمته.

وفي تصريح ل «سانا » أعرب مدير عام ورئيس تحرير مجلة «مرايا » فادي بودية عن إيمانه بأن سورية بدأت مرحلة الانتصار والتعافي، مضيفاً: إن كادر المجلة مهتم بالإضاءة على مقومات الصمود السوري في مواجهة الإرهاب والتدمير الممنهج الذي تعرضت له سورية ونقل واقع الحياة فيها.

وتصدر مجلة «مرايا لبنان الدولية » بثلاث لغات هي العربية والفارسية والروسية وتوزع في طهران وموسكو وسورية ولبنان وأطلقت أمس من دار الأوبرا بدمشق إصدارها الخاص بسورية تحت عنوان «سورية تنتصر .»

ممثلي المعارضة ينسحبون من مفاوضات أستانا احتجاجاً على دعوة إيران كضامن

انسحب جزء من المعارضة السورية المسلحة ، احتجاجاً على دعوة إيران للتوقيع على مذكرة مناطق "وقف التصعيد" الأربع في سورية كضامن، مع بقاء الأغلبية في قاعة الاجتماع.

وذكر مستشار وزير الخارجية الإيراني ، "حسين شيخ الإسلام " ، إن طهران تدعم أية مبادرات حول تخفيف النزاع في سورية ، واعتبر أن التوقيع على مذكرة إقامة مناطق وقف التصعيد في سورية يمكن أن يصبح خطوة جدية في طريق التسوية في سورية.

 

وكان ممثلو الدول الضامنة لمفاوضات "أستانا" ،  وقعوا على مذكرة خاصة بإنشاء مناطق "وقف التصعيد" في سورية ، وذلك خلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات "أستانا-4" .

 

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1