عضو المكتب التنفيذي لاتحاد عمال محافظة اللاذقية ليلى يعقوب: زيارات ميدانية إلى منازل ذوي شهداء الطبقة العاملة وتقديم ما أمكن عربون وفاء لتضحياتهم

مرايا الدولية رزان زيفه:

أكدت عضو المكتب التنفيذي لاتحاد عمال اللاذقية ليلى يعقوب لمرايا الدولية : إن من أهم الأمور التي تعني أمانة شؤون العمل هي تسوية أوضاع كافة العاملين في القطاعات، وذلك من خلال متابعة رؤساء النقابات واتحاد عمال اللاذقية مع الاتحاد العام والجهات المعنية بهدف تحقيق الكثيرمن الإنجازات لأكثر من قطاع.

وأضافت: كان لدينا 185 عاملاً وعاملة مياومين  بفرع المخابز تم تثبيتهم بموجب اختبار وأصبحوا ضمن العاملين الذين يطبق عليهم نظام قانون العاملين الأساسي حيث يحصلوا على كافة التعويضات ومن ضمنها التعويض المعاشي، ولدينا 40عاملاً بمجلس مدينة القرداحة تم تسويةعقودهم من مياومين إلى

عقود سنوية نتيجة مراسلات مع الاتحاد العام ورئاسة الحكومة، و 45 عاملاً  مراقب فني بمديرية الخدمات الفنية تم تجديد عقودهم السنوية حيث يأخذ العامل كافة حقوقه من قانون العاملين  كالتسجيل بالتأمينات الاجتماعية والترفيع.

وقالت: لدينا 26 عاملة من عاملات السجاد اليدوي تم تحويل عقودهم إلى عقود سنوية، ولدينا 15 عاملاً  خبرة بشركة المرفأ تم إنهاء عقودهم وبالتواصل مع الجهات المعنية تم إعادتهم كعقود خبرة ونسعى جاهدين مستقبلاً إلى تحويل عقودهم من خبرة إلى سنوية.

وأضافت: تم تحويل عقود 120 عاملاً وعاملة من مياومة إلى سنوية استمروا بالعمل لأكثر من عام بفرع الإنشاء السريع للشركة العامة للبناء والتعمير، وبالمركز الطباعي التابع لجريدة الوحدة لدينا 14 عاملاً بعقود خبرة تم تثبيتهم عبر اختبار، وفي فرع محروقات اللاذقية تم تثبيت عمال موسميين بموجب مسابقة لحاجتهم، وفي شركة المشاريع المائية تم تحويل عقود 236 عاملاً وعاملة في فرع المنطقة الساحلية من موسمية إلى سنوية، وأثناء تطبيق المرسوم لضم مشفى الأسد لمشفى تشرين الجامعي كان لدينا 54 عاملاً وعاملة من العمال المياومين والفاتورة تم الاستغناء عنهم بعد ما تمت عملية الضم وبمتابعة من قبل مكتب النقابة مع الإدارة تم إعادتهم.

مشيرةً إلى أن هناك موافقة من السيد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتنظيم عقود سنوية بموجب اختبار لعمال المطاحن وهم 6 عمال وللعمال الموسميين بفرع المخابز وهم 81 عاملاً وعاملة وهي قيد المتابعة.

ونوَهت: بأن أمانة شؤون العمل تعنى بكثير من قضايا العاملين فعندما يتعرض العامل لقضية يمكن تحويله من خلالها إلى محكمة يتم كف يده عن العمل، فمطلبنا عند تحويل العامل إلى محكمة مسلكية أن يبقى قائم على رأس عمله وخاصة العامل المثبت أياً كانت تهمته شرط ألا تكون جنائية وليس لها تأثير سلبي خطير على العمل لأن هذا العامل يكون المصدر الوحيد لأسرته ولقمة عيشها.

وقالت يعقوب: منذ بداية الدورة الحالية كان من الأساسيات والمقررات التي قمنا بها بالاتحاد العام هي متابعة شؤون الشهداء وذويهم وخاصة شهداء الطبقة العاملة من خلال  زيارة أسر ذويهم و الإطلاع على أوضاعهم وتقديم المساعدات وتكريمهم، ولدينا صندوق شهداء باسم المنظمة الذي يعنى بأسر ذوي الشهداء على مستوى المحافظة وتبلغ قيمة التبرعات من اتحاد عمال المحافظة حوالي 7 مليون ليرة سورية، ، وبما يخص وثيقة الاستشهاد لها ميزات كثيرة استطعنا التحقيق لعمال شهداء الطبقة العاملة منها وثيقة استشهاد تخولهم التقدم للمسابقات والاختبارات فقط وهدفنا الذي نطمح له بأن تخولهم تلك الوثيقة للحصول على كافة حقوق الشهيد العسكري ليس فقط التقدم للمسابقات إنما تكون وثيقة دائمة يفتخر بها ذوي الشهيد ويحتفظ بها ، حيث الوثيقة تخول ذوي الشهيد من أب وأم وأبناء وهي حصراً لذوي الشهداء العاملين المنتسبين إلى التنظيم النقابي في القطاعين العام والخاص وتصدر من الاتحاد العام لنقابات العمال وهو أقل ما يمكن تقديمه نسبة لما قدموه .

وأشارت: إلى أن عدد شهداء الطبقة العاملة قد وصل إلى 252 شهيدا وشهيدة و 105 جريحا و 8 مفقودين، وأن هناك متابعة من الاتحاد العام لنقابات العمال بتأمين أطراف اصطناعية لجرحى الطبقة العاملة الذين فقدوا أحد أطرافهم بسبب تعرضهم للأعمال الإرهابية صدر قرار بهذا الأمر ووافينا الاتحاد العام للنقابات العمال بأسمائهم للمباشرة بالمبادرة، وختمت الرحمة لجميع شهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا وعودة كافة المخطوفين .

وختمت قائلة: إن كافة النقابات مع اتحاد عمال المحافظة مع أمانة شؤون العاملين ولجنة المرأة العاملة قامت بزيارات لجرحى الجيش العربي السوري بهدف تقديم بعض الهدايا الرمزية وتكريم أسر الشهداء التي مهما ارتفعت قيمتها لا شيء نسبة للشرف الذي قدموه أبناؤهم، إضافة إلى حملات التبرع بالدم المستمرة فقد تم وضع برامج دورية لجميع النقابات، كما قمنا بخطوة جيدة وهي نقل بنك الدم للقطاعات الراغبة بالتبرع ضمن قطاعاتهم حيث كان الإقبال كبيراً وهذا دليل على أنه رغم ظروف البلد ما يزال العمال مصرين على عودة البلد بخير وأمن وسلام  بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد .

مدير عام مؤسسة المياه باللاذقية المهندس منذر دويبة: مشاريع لإرواء ريف اللاذقية بتكلفة مليار ليرة سورية خلال 2017

 

مرايا لبنان الدولية – اللاذقية – تمام ضاهر:

رغم 6 سنوات من الحرب، ما زالت مؤسسات الدولة السورية الخدمية تتابع تامين احتياجات المواطنين السوريين، رغم تزايد أعداد الوافدين إلى محافظة اللاذقية، وما تزال فاتورة المياه هي الأرخص كلفة، إذ تتابع المؤسسة العامة لمياه الشرب مشاريع عملاقة تهدف إلى تأمين مياه الشرب وصولاً إلى أرياف المحافظة.

عن مشاريع 2017 التي تبلغ كلفتها نحو مليار ليرة سورية حدثنا مدير عام مياه اللاذقية المهندس منذر دويبة، الذي كان ضيف مجلة مرايا لبنان الدولية.

مرحباً بكم بدايةً، ما آخر مشاريعكم مع بداية العام 2017 ؟

مشاريعنا لعام 2017 ، هي تتمة لما تمت دراسته في العام 2016  ،ومن أهم هذه المشاريع إرواء محور )حرف المسيتره(، وذلك بعد إتمام جميع مراحل التعاقد، حيث تم البدء بتنفيذ أعمال المشروع، من حفر قساطل، وبناء ثلاثة خزانات، وهذه المرحلة الثانية لاستجرار المياه من آبار كفردبيل، إلى حرف المسيترة، والقرى المحيطة بها، وهي بحدود 20 قرية أو أكثر، وتتبع لريفي القرداحة وجبلة.

من المشاريع الهامة أيضاً تأهيل الآبار التي تم حفرها في العام 2016 كآبار العيدية وعددها ثمانية آبار، حيث سيتم بناء خزان، وخط ضخ لجر المياه من هذه الآبار، إلى محطة السخابة، التي سيتم إعادة تأهيلها من جديد، بهدف زيادة الوارد المائي، على محور بيت ياشوط، ولاحقاً محور حمام القراحلة.

المشروع الآخر أيضاً، هو تأهيل آبار الحويز وهي قرية تقع على محور غنيري، وهذا المحور يعاني جداً في ظل ثلاثة تجمعات كبيرة غنيري وسيانو والحويز، حيث سيتم عزل الحويز، هذا التجمع الكبير، علماً إن عدد سكان الحويز بحدود 25 ألف نسمة تقريباً، حيث سيتم عزل هذا التجمع، وذلك من خلال الآبار، وسيتم بناء خزان أرضي عند الآبار، وخزان عالي في الحويز وخط ضخ.

إنه من المشاريع الهامة أيضاً حفر الآبار لزيادة الوارد المائي على المحاور الرئيسية، أو عزل بعض القرى عن المحاور، وحالياً يتم حفر خمسة آبار في آن واحد، بدير حنا، والمرّان بالقرداحة والشبل وحبيت بريف الحفّة والصفصاف بريف المنطقة، والجنديرية، وبدأنا الآن في ريف المنطقة بهدف دعم أطراف المدينة، وذلك باتجاه سقوبين وسنجوان، وغيرها من المناطق.

من المشاريع الهامة أيضاً، تأهيل بعض الينابيع، خاصة الينابيع الشتوية، ومتابعة بناء وتأهيل ينابيع الهريادة بصلنفة و حقول الجوز في ريف القرداحة، أيضاً سيتم تأهيل نبع بشمانا في صلنفة، خلال هذا العام، ومن أهم أعمال المؤسسة خلال هذا العام، سيكون بالتعاون مع شركة الكهرباء، بهدف رفع تقنين الكهربائي عن بعض المحطات الهامة جداً، كمحطة الزهراء على محور الدالي ومحطة الشير على محور الحفة، وبسنادا في المدينة، ومحطة القبو وجليلة في القرداحة.

منذ فترة كنتم قد قرعتم جرس الترشيد في استهلاك المياه، والحمدلله كان هناك أمطار ونحن ما نزال في موسم الأمطار كيف توصفون واقع اللاذقية المائي؟

إن الواقع المائي جيد جداً بل ممتاز، خاصة بعد الأمطار التي استمر هطولها لمدة شهرين متواصلين، وينابيعنا عادت غزارتها كما هو معروف، ونبع السن بلغت غزارته بحدود 17 متراً مكعباً بالثانية، والآبار عادت إلى الخدمة، بعد أن خرج جزء كبير منها من الخدمة، والأهم من ذلك أننا كنا متخوفين لو انحبست الأمطار أكثر.

إن السماء جادت بالوقت المناسب، ولم ندخل في التقنين، حتى أننا عملنا جاهدين، وبالتعاون مع جميع المعنيين، والفنيين بالمحافظة، وخاصة الذين يعملون في وحدات المدينة حتى لا يشعر أهلنا في مدينة اللاذقية بالرغم من النقص، الذي وصل حدود 80 ألف متر مكعب، من حصة اللاذقية قبل موسم الأمطار.

من هنا أوجه الشكر للسيد الوزير المهندس نبيل الحسن، وإلى السيد محافظ اللاذقية اللواء إبراهيم خضر السالم. نحن في عملنا هذا نكون ومؤسستنا عوناً ورديفاً لجيشنا العربي السوري، الذي يدافع عنا جميعاً، ويحارب الإرهاب، وعلى الأقل أننا نقدم لأهل هذا الجيش ما نستطيعه

 

مدير فرع المحروقات باللاذقية المهندس حسن بغداد لمرايا لبنان الدولية: نسعى لخدمة المواطنين وتأمين المشتقات النفطية وفق أقصى طاقات شركة المحروقات

مرايا لبنان الدولية – اللاذقية – تمام ضاهر:

يقدم فرع الشركة العامة للمحروقات باللاذقية خدمات هامة للمواطن السوري، مختصة بتأمين المشتقات النفطية، حيث تتواجد (سادكوب) بأماكن هامة كالمرفأ بهدف تقديمالفيول للبواخر، وفي المطار بهدف تقديم الوقود للطيران المدني، وفي الطرقات عبر محطات الوقود، أو عن طريق رخص الغاز.

من هنا نتبين الأهمية الخاصة للشركة، عبر احتكاكها الدائم مع المواطن بكل شرائحه، هذا الموضوع يتطلب تواجداً دائماً، ومتابعة ميدانية لكوادر الشركة، ومدير فرع الشركة باللاذقية المهندس حسن بغداد، الذي تزامن لقاءنا معه في يوم عطلة، تواجد بها في مكتبه فماذا قال:

ما مدى أهمية عمل فرع محروقات باللاذقية، وماهي تفاصيل هذا العمل وانعكاساته على المواطن، والتي تدفعكم للتواجد مع عمالكم حتى في يوم عطلة ؟

إن طبيعة العمل في ( سادكوب)دقيقة وهامة جداً، و لدينا طاقم عمل جيد تم اختياره بعناية، عبر مهندسين شبان ميدانيين، لديهم رؤية مشابهة لرؤيتنا بالعمل، والتي تتجلى في خدمة المواطن بأقصى الحدود، وفق طاقات شركة المحروقات.

إن هذا الموضوع لايتطلب فقط طاقماً إدارياً، وإنما يتطلب جانباً موضوعياً تقنياً، فالعمل في ( سادكوب) ينقسم إلى قسمين، تقني و خدمي.

الجانب التقني يتعلق بخزاناتنا، ومضخاتنا الموجودة بخطوط النفط، عبر متابعة جاهزيتها وصيانتها، وما يتعلق بوحدة تعبئة الغاز و( القبابين ) ، ناهيك عن الصيانات الدائمة، والتي تتعلق بالمحركات التي نضخ عبرها إلى البواخر.

أيضاً لدينا وحدات التعبئة التي تزود الطائرات بالوقود، والتي يجب أن تكون جاهزة بشكل دائم.

إن هذا الموضوع يتطلب متابعة كبيرة من قبل المهندسين، والفنيين ب (سادكوب) إضافة إلى موضوع التواجد في الأماكن التي سبق ذكرها، من أجل تقديم الخدمة لصاحب الحاجة.

ماذا عن أبرز خططكم لا سيما في موضوع تأمين الغاز المنزلي، وكيف تعالجون ضغط الحاجات المتنامية لا سيما في ظل تزايد أعداد سكان المحافظة ؟

إن الخطط التي قمنا بالعمل بها خلال هذا العام، كانت توسيع نقاط عملنا بالمناطق التي نحتك بها مع المواطن، أي توسيع منافذ البيع بالنسبة لموضوع الغاز، فكانت لدينا سابقاً ثلاثة منافذ أصبحت خمسة، ونحن في طور تفاهم مع الشركة السورية للتجارة، من اجل إيجاد منافذ بيع أكثر، والموضوع تقريباً في مراحله النهائية، وذلك ضمن المدينة وبعض الأرياف، التي لايوجد فيها رخص، أو تلك التي فيها رخص قديمة.

إن إيجاد منافذ بيع يجعلنا نتدخل بشكل إيجابي باللحظات التي تحصل فيها اختناقات، حيث نقوم بإيصال المادة للمواطن بالسعر النظامي، وبشكل سريع دون احتكار، ما يلغي دور المحتكرين والسماسرة وهذا ما حصل بأزمة الغاز الأخيرة.

ما أبرز الملفات التي عالجتموها و تصديتم لها منذ وصولكم إلى موقعكم هذا؟

بالنسبة لملف الغاز كنا متنبهين منذ العام الماضي، فقد حدثت اختناقات بذات الفترة التي تكلمنا بها عن ضرورة تأمين الموضوع التقني، وهو أمر أساسي، فأنت إن لم تكن جاهزاً تقنياً لتعبئة أسطوانة الغاز بالوزن النظامي، وبالعدد المطلوب، وبالطاقة المطلوبة لاحتياجات الناس في هذه المحافظة ستتعرض للفشل.

في فصل الصيف لا يكون هناك ضغط في موضوع الغاز، والاستهلاك يكون بأدنى مستوياته، من هنا قمنا باستبدال ( القبابين )  الموجودة في وحدة الغاز، والتي كانت قبابين ميكانيكية عمرها 30 سنة، وتحتاج دائماً إلى

صيانات، إلى قبابين حديثة جداً، كان لدينا 16 قباناً أصبحت 20 قباناً بالخدمة، وتعطي أوزاناً دقيقة، ودون صيانات، وذلك بجهود المهندسين والفنيين بشركة المحروقات.

خلال 60 ساعة عمل، تم تغيير القبابين، مع تغيير شبكة الغاز، بحيث نستطيع أن ننتج يومياً 16 ألف أسطوانة، ولو لم نتخذ هذا الإجراء، ما استطعنا أن نؤمن الاحتياجات، إضافة إلى دعم وحدة الغاز بورشة إصلاح، وهذه الورشة هامة جداً لرفد الوحدة بشكل دائم بأسطوانات جديدة، وكما رأيتم، فإن الأسطوانة يتم إعادة تأهيلها بشكل كامل، حتى الحديد أو، الدهان ومن جميع النواحي، وتعود الأسطوانة وكأنها جديدة، وبتكلفة بسيطة مقارنة بأماكن

الإصلاح الأخرى.

من هنا كنا جاهزين لموضوع الاختناق الحاصل، الذي حصل خلال فصل الشتاء، في موضوع الغاز، والذي كان بسبب نقص المادة، وكما تعلمون تزامن نقص المادة مع انخفاض درجات الحرارة، وازدياد عدد سكان اللاذقية بشكل كبير.

إن المبادرة بالتوزيع بشكل مباشر على المواطنين بالكميات المتوفرة، و دون وسيط لتخفيف الأعباء وإيصال المادة بأسهل الطرق وبالسعر المناسب.

كانت توجيهات السيد المحافظ إبراهيم خضر السالم، بأن نتدخل بكل الأماكن عن طريق سيارات التوزيع المباشر، أوعن طريق مراكز التدخل الإيجابي، انطلاقاً من مراكزنا أو مراكز الخزن والتسويق، والتي استخدمناها في بعض المناطق كالصليبة، والاستهلاكية مثل ( سقوبين) وكانت تجربة ناجحة، وأدت إلى احتواء الإختناق، والأزمة بسرعة قياسية.

في ما بعد، عادت المادة إلى وضعها الطبيعي، وبهذه الفترة كنا ننتج بالطاقة القصوى، نحن لدينا يومياً 16 ألف أسطوانة، إضافة إلى 10 آلاف في يوم الجمعة، مايكفي حاجة اللاذقية.

إن وضع مادة الغاز اليوم مستقر، وذلك بالنسبة للأرياف، حيث لم يكن فيها ذات الاختناق الموجود بالمدينة، بسبب اعتماد الناس على الغاز للتدفئة في ظل انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وكما تعلمون فإن الغاز هو الطريقة الأقل كلفة للتدفئة، هذا الموضوع سبب ضغطاً متزايداً كما أسلفنا، بسبب الكثافة السكانية بمدينة اللاذقية، وكانت الأزمة، لكن سرعان ما تم احتواءها مباشرة.

الآن، وفي ظل توفير أسطوانات كبيرة سعة 16 كغ، لأصحاب الفعاليات الصناعية والمطاعم، والمحلات التي تستخدم الغاز المنزلي، بات في حوزتنا 10 آلاف أسطوانة جديدة، من واردات (سادكوب) وتمت عبر عقد من الخارج.

في ظل هذا الإجراء، الذي كان السيد المحافظ أول من تنبه له، واتخذ على عاتقه إجراء فصل المنزلي عن الصناعي، لنحمي المواطنين والأسر من زيادة السعر، من قبل أصحاب الرخص، الذين كانوا يقومون بعملية البيع للصناعيين بسعر مرتفع، ما تسبب بتقليل الكمية على المواطنين كاستهلاك منزلي، حيث كان هناك توجيه بفصل الصناعي عن المنزلي، موجهاً مديرية التموين للمراقبة، حيث تم تشكيل لجنة، من أجل مراقبة أصحاب المحلات

التجارية، إن تواجد فيها أيةأسطوانة غاز منزلية، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.

إن (سادكوب) بدأت ببيع الأسطوانات التجارية، والآن يوجد الكثير من المحلات التجارية و الصناعية، التي لها استهلاك خاص غير منزلي، ما يسهم في تخفيف الضغط عن الغاز المنزلي.

ماذا عن إجراءاتكم المتصلة بتوفير مادة المازوت للتدفئة؟

بالنسبة لموضوع مازوت التدفئة بدأنا منذ 18 \ 8 بتوزيع المادة، وكان الإقبال بطيئاً وضعيفاً، وقتها، لم تكن درجات الحرارة قد انخفضت بعد، وهذه الكميات التي وزعت بشكل أو بآخر عن طريق المحطات، أو عن طريق التوزيع المباشر بواسطة صهاريجنا، كانت كميات قليلة.

في ظل انخفاض درجات الحرارة، كانتالحاجة أكبر من المتوقع، وحاولنا بشتى الوسائل تغطية جميع الأماكن، خاصة تلك البعيدة والمرتفعة، و التي يتساقط فيها الثلج.

قمنا بسرعة عن طريق المحطات، وبالتعاون مع رؤساء البلديات وتواصل دائم من المحافظ بإنشاء مكتب خاص فيه مجموعة من المهندسين، للمتابعة مع رؤساء البلديات والتنسيق معهم بما يخص هذا الموضوع، وتقريباً تمت تغطية كافة الأماكن الباردة والجبلية.

واليوم لايوجد منطقة باللاذقية، إلا ووفرنا لها مادة مازوت التدفئة، بقي لدينا موضوع تأمين الفعاليات الأخرى، رغم أنه لا يوجد تقصير، مع أية فعالية لاسيما المشافي والمخابز والنقل وسواها.

المواطن العادي لايعلم أن الشركة، إضافة إلى عملها بإيصال هذه المواد إلى المواطن هي أيضاً تقوم بتزويد أغلب المؤسسات الرسمية، ولدينا شركات، ومرفأ، ومطار، وغيرها من القطاعات.

إضافة للمواطن بكل فعالياته، من المخابز، إلى المطاعم، والمحلات، وشركات القطاع العام ككل.

أيضاً مديرية التبغ والمؤسسات الإنشائية ومشافي الدولة و لدينا دائرة متخصصة بموضوع تزويد البواخر ضمن الشركة السورية للنقل البحري،والبواخر التي تؤم المرفأ، التي تستجر الوقود من )سادكوب(، وتدفع ثمن المادة بالعملة الصعبة، ولدينا جزء يزود مراكب الصيد وهذا الموضوع كان مكرمة كبيرة من السيد المحافظ للصيادين، عبر تخصيص كميات تصل إلى مرافىء الصيد، بطريقة مدروسة، وتوزع عن طريق لجنة مؤلفة من (سادكوب) والموانئ ونقابة الصيادين.

سننتقل إلى ضبط عمل محطات الوقود، فقد كانت هناك سابقاً معاناة و عمليات تهريب كان يقوم بها ضعاف النفوس، قمتم بضبط هذا العمل بآلية مبتكرة، حدثنا عن ذلك؟

إن موضوع ضبط تهريب المادة إلى مناطق أخرى خارج المحافظة، كان عبر طريقة مبتكرة وجديدة، وهي ضبط المادة ضمن الكازية، قبل الحدود الإدارية للمحافظة، فكانت توجيهات السيد المحافظ، بأن كل مادة تصل إلى الكازية في وقت متأخر، يتحفظ عليها التموين، ولجنة من سادكوب، والوحدة الإدارية، وعناصر الشرطة حتى اليوم الثاني، وتوزع تحت إشرافهم.

دائماً العمل في وضح النهار أفضل، وهذا الموضوع ظهرعندما حدث اختناق بتوزيع مادة البنزين في فصل الصيف، حينها كان هناك ضغط كبير بسبب السياحة وأعداد كبيرة توافدت إلى اللاذقية فوق طاقة تحمل المدينة.

تم ضبط اختناق البنزين بهذه الطريقة، وكافة الطلبات كانت تبقى ضمن محطات الوقود عندما تصل متأخرة لليوم الثاني، وتوزع منذ الصباح الباكر لحين وصول الطلب الثاني في اليوم الثاني، وهكذا نقوم بتوزيع الكمية الموجودة، وكل طلب يصل مبكراً يوزع مباشرة، وهكذا تمت السيطرة بالكامل على موضوع اختناق البنزين الذي حصل، عدا عن أن المحطات باتت تغلق 8 مساءً وتفتح عند الثامنة صباحاً.

ما هي خطة عملكم خلال الفترة القادمة وما الجديد الذي ستقدمه الشركة؟

هناك توجه من الوزارة، ومن السيد الوزير شخصياً، لإنشاء محطات وقود جديدة لسادكوب، تكون هذه المحطات مراكز تدخل إيجابي في لحظات الاختناق، في كل الأماكن، وتقدم مادتي البنزين والمازوت، ومن الممكن أن يصبح هناك مراكز لبيع الزيوت المعدنية ضمن المحطات التابعة لسادكوب، بهدف تقديم الخدمة للمواطنين.

أيضاً، ونتيجة إلحاح من قبل السيد المحافظ، تم توجيه مجلس مدينة اللاذقية لتأمين قطعة أرض للبناء عليها، وإنشاء هذه المحطات، و قريباً سنكون قد انتهينا من موضوع الأرض، وكما هي كازية الشاطئ التابعة لفرع المحروقات، سيكون لدينا كازيات جديدة عددها على الأقل اثنتان، هاتان المحطتان ستؤثران إيجاباً، على استقرار المشتقات النفطية، واليوم لدينا ثلاثة مراكز بالكراجات لتعبئة السرافيس، وتقريباً المشروع في مراحله الأخيرة، ولدينا مركز جديد بمحطة البولمان أيضاً، وهذا المشروع في مراحله الأخيرة وفي وقت قريب ستكون بالخدمة، إضافة إلى البطاقة الذكية لكل سرفيس وكل واسطة نقل، وكل شخص سيقوم بتعبئة الوقود، عن طريق بطاقته الذكية من المكان التابع له.

إن موضوع البطاقة الذكية متعددة الاستخدام لكل العائلات، هو الحل الأمثل لضبط توزيع المحروقات بشكل نهائي، وهذا الموضوع استراتيجي إن تم على مستوى سورية، وهو مشروع متكامل باهتمام شخصي من القيادة، ومن السيد الوزير، والذي يتابع يومياً موضوع البطاقة الذكية، والتي ستشمل كافة مشتقات الوقود.

كلمة أخيرة تودون قولها لقراء مرايا.

نحن كفرع سادكوب، نعمل في خدمة المواطنين، ورغم ضغط العمل، نشعر بالرضى عندما نرى أننا حققنا مطلباً ضرورياً لأية

أسرة وأي مواطن، نحن نستمتع بهذا العمل الذي نحقق من خلاله ذاتنا، وكما أسلفت فإن خدمة الناس، وتأمين متطلباتهم،

هو أيضاً انتصار جديد ينضاف إلى البطولات التي يحققها أبطال جيشنا العربي السوري، و من خلالها ننتصر في معركتنا على أعداء سورية .

 

هيئة مفوضة بحقوق الطفل في سورية ولكن بنكهة روسية

تسلمت المفوضة الروسية بحقوق الأطفال، "آنا كوزنيتسوفا" ، هدايا من سورية أرسلتها عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد ، السيدة أسماء الأسد.

وقال عضو المجلس الاجتماعي الروسي، "مياتشيسلاف مارتكانوف" ، أثناء تسليم الهدايا للمفوضة : "لقد عدنا اليوم من بعثة إنسانية في سورية ، وحمّلتنا السيدة الأسد هدايا لكم ، هذا لكم آنا يوريفنا ، مع كلمات الشكر على البعثة الإنسانية التي تقومون بها ، وفي سورية يفكرون بتأسيس مثل هذه الهيئة — مفوضة بحقوق الأطفال، وقضايا الطفل، قضايا ملحة بعد الأعمال العسكرية ، نحن وهم نتبادل الخبرات".

 ومن جانبها قالت كوزنيتسوفا، منوهة إلى أنه في البعثة القادمة سترسل كتباً ألّفها أطفال : "من بينها رسائل موجهة إلى العسكريين الذين يؤدون الخدمة العسكرية في سورية ، والأصح ، إلى جنودنا الروس المتواجدين حالياً في سورية ، وفي الواقع ، هذه الرسائل من أطفال وهي مؤثرة جداً" .

نهاية الحرب في سورية بنظر الرئيس الأسد

صرح الرئيس السوري ، بشار الأسد ، لقناة تيليسور الفنزويلية ،أن الولايات المتحدة حاولت عدة مرات هي وحلفاؤها أن يستخدموا مجلس الأمن من أجل شرعنة دور الإرهابيين في سورية ومن أجل شرعنة دورهم في التدخل في سورية غير القانوني والعدواني.

وأضاف الأسد  ، عن موضوع ما إذا كانت سورية احتفظت بأسلحة كيميائية قائلاً : "أنت وأنا نذكر تماماً في عام 2003 عندما قام "كولن باول" أمام كل العالم في الأمم المتحدة بإظهار الدليل الذي يثبت أن الرئيس صدام حسين لديه أسلحة كيميائية ونووية وغيرها ، ولكن عندما دخلت القوات الأمريكية إلى العراق ثبت أن كل هذا الكلام كان كذباً ، واعترف كولن باول بأن المخابرات الأمريكية خدعته بهذه الأدلة المزيفة ، وهذه الحادثة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ، لذلك إذا كنت تريد أن تكون سياسياً في الولايات المتحدة فعليك أن تكون كاذباً متأصلاً ، هذه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ويقولوا شيئاً ويفعلوا شيئاً آخر ، لذلك علينا ألا نصدق ما يقوله البنتاغون أو غير البنتاغون، هم يقولون أشياء تخدم سياساتهم ولا يقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض.

 

وأشار الأسد، عن  سؤال الهدف من وراء رغبة سورية في  امتلاك أنظمة مضادة للصواريخ من أحدث الأجيال من روسيا أجاب ،  أن سورية في حالة حرب مع  إسرائيل ، وإسرائيل تعتدي على الدول العربية المحيطة منذ إيجادها في عام 1948  ، ومن الطبيعي أن يكون لدينا مثل هذه المنظومات ، طبعاً الإرهابيون قاموا بتعليمات من الإسرائيليين ومن الأمريكيين ومن تركيا وقطر والسعودية بتدمير جزء من هذه المنظومات ، ومن الطبيعي أن نتفاوض مع الروس الآن من أجل تعزيز هذه المنظومات سواء لمواجهة أي تهديدات جوية من قبل إسرائيل أو لمواجهة التهديدات التي ربما تأتي من أي صواريخ أمريكية ، وأصبح هذا  احتمالاً  وارداً بعد الاعتداء الأمريكي الأخير على مطار الشعيرات في سورية.

وعن نهاية الحرب في سورية ذكر الأسد: "اليوم لو وضعنا جانباً التدخل الأجنبي في سورية ، المشكلة ليست معقدة، أغلبية السوريين تعبوا من الحرب ويريدون الحل ويريدون العودة للأمان و الاستقرار ، وهناك حوار بيننا كسوريين ، وهناك لقاءات والناس تعيش مع بعضها ، أي أنه لا يوجد حاجز حقيقي ، المشكلة الآن أن العصابات الإرهابية كلما تقدمنا خطوة باتجاه الحل وإعادة الاستقرار أتاها المزيد من الأموال والأسلحة من أجل تخريب الوضع ، لذلك أستطيع القول إن الحل يجب أن يكون بإيقاف دعم الإرهابيين من الخارج ، هذا أولاً ، من ناحيتنا في سورية ستكون المصالحة بين كل السوريين والعفو عما مضى في السابق خلال هذه الحرب هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية ، وتأكد أنه عندها ستكون سورية أقوى بكثير من سورية قبل الحرب.

وأكد أنه على استعداد للمصالحة مع هؤلاء الذين رفعوا السلاح في وجه الشعب السوري، مشيرا إلى أن هذا حصل من قبل "في أماكن مختلفة وكثيرة والبعض منهم قاتل مع الجيش السوري ، ومنهم من استشهد ، والبعض منهم الآن موجود في مدينته في القسم الذي يقع تحت سيطرة الدولة ، لا توجد لدينا مشكلة، التسامح ضروري لحل أي حرب ، ونحن نسير بهذا الخط".

 

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1