ملف المفقودين خلال الحرب ... يؤرق الأمن الاجتماعي السوري

 

 

 

أكدت مصادر مطلعة في وزارة العدل السورية ، استقبال طلبات وبشكل يومي من ذوي المفقودين السوريين بهدف معرفة مصيرهم ، في الوقت الذي تحفظت فيه تلك المصادر على الرقم الذي وصلت إليه الطلبات من هذا النوع.

وبينّت ، أنه على المواطن المتقدم بهذا النوع من الطلبات تسجيل طلبه في ديوان المفقودين ومن ثم يرسل إلى الجهات المختصة ومن بعد ورود الجواب يدخل إلى الحاسوب عبر البرنامج الحاسوبي المصمم لهذا الغرض ومن ثم يصبح الاستفسار عن المفقود آلياً.

وأشارت  ألى ، أن هذا الموضوع يُسهم إلى حد كبير في مساعدة المواطنين في معرفة ذويهم المفقودين ، و أن الوزارة تعمل جاهدة على مساعدة المواطنين عبر البرنامج المخصص لهذه الغاية.

ويعتبر ملف المفقودين في سوريا حتى اليوم أحد أكبر الملفات الاجتماعية والأمنية الشائكة التي تؤرق كافة انتماءات الشعب السوري وذلك بعد مضي أكثر من 6 سنوات على اندلاع الأحداث في البلاد.

وتكاد لا تخلو قرية أو مدينة سورية إلا وفيها مخطوفين لا يزالون حتى اليوم مجهولي المصير ، إضافة إلى المخطوفين من العسكريين السوريين خلال المعارك الجارية مع الجماعات الإرهابية المسلحة التي تقاتل مدعومة من عدد من الدول العربية والغربية.

وفي سياق الحرب الدامية التي تشهدها البلاد تم تسجيل العديد من حالات الخطف وخاصة الاختطاف الجماعي التي شهدتها بعض القرى الحدودية بين سورية وتركيا سواء في قرى مدينة حلب أو اللاذقية ، ليدخل قسم كبير من هؤلاء بعد ذلك في عداد المفقودين ، علماً أنه تم اختطافهم وفق وقائع مشهودة ومحددة.

وقد أسهمت عمليات المصالحة التي تقودها الحكومة السورية ، عبر وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية ، في الإفراج عن مئات المخطوفين في سجون العصابات الإرهابية المسلحة ، وخاصة منهم الأطفال والنساء.

وقد استخدم الإرهابيون ملف المخطوفين في سورية كورقة ضغط قوية لطالما لوحوا بها للحصول على مكاسب على الأرض مستغلين تمسك الحكومة السورية والجهات الداعمة لها في السعي الدائم للمصالحة وعودة الحياة الطبيعية إلى البلاد في أسرع وقت ممكن.

كما شهدت عدد من المناطق السورية الكشف عن مقابر جماعية تحوي نساء وأطفال ورجال ممن كانوا في عداد المفقودين إلى أن تم اكتشاف مقتلهم بعد خروج الجماعات الإرهابية المسلحة من تلك المناطق التي كانوا يسيطرون عليها.

و لا تزال الجماعات المسلحة تعتبر أي إرهابي ، تم إلقاء القبض عليه خلال ممارسته أعمالاً إرهابية ، مخطوفين ومعتقلين عند الدولة السورية وأنه يجب إطلاق سراحهم.

 

الرحلات البرية تعود بين القامشلي وبيروت بعد انقطاع لمدة 4 سنوات


بدأت شركات النقل البري بتسيير رحلات من القامشلي إلى حلب ودمشق وبيروت بعد انقطاع الطرق بين محافظة الحسكة وباقي المحافظات منذ 2013 بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية على محاور الطرق.

وأفاد عضو المكتب التنفيذي في مجلس محافظة الحسكة لقطاع النقل "جمعة الملوح "،  بأن "إعادة النقل البري جاءت بعد جهد وتنسيق مباشر من قبل المحافظة وشركات النقل بغية تسهيل إجراءات عملية النقل البري بين محافظة الحسكة والمحافظات الأخرى ".

وأشار الملوح إلى ،  أنه تم "الاتفاق مع الشركات على تسيير رحلتين أسبوعيا بشكل مبدئي".

وذكر مصدر في إحدى شركات النقل الخاصة  ، أنه يتم تسيير الرحلات يومي السبت والخميس من مدينة القامشلي إلى مدينة منبج ومنها إلى حلب وحمص ودمشق وبيروت.

وأشار المصدر إلى ،  أن الرحلة برا من القامشلي إلى دمشق تكلف 17 ألف ليرة سورية (حوالي 31 دولارا) للشخص الواحد في حين تبلغ قيمة النقل من القامشلي إلى بيروت 35 ألف ليرة (نحو 64 دولارا).

والجدير بالذكر ، أن سكان محافظة الحسكة اعتمدوا لنقلهم إلى باقي المحافظات على النقل الجوي منذ نحو أربع سنوات بسبب انقطاع الطرق البرية نتيجة اعتداءات تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على السيارات العابرة.

 

الرئيس الأسد يصدر مرسوم بإلغاء قانون الاتحاد العام النسائي

 

 

أصدر الرئيس السوري "بشار الأسد " ، مرسوماً تشريعياً يقضي بإلغاء القانون رقم 33 لعام  1975 ، بعد مضي نصف قرن من الزمن على تأسيسه وتعديلاته ،  المتضمن إحداث الاتحاد العام النسائي في سورية.

وتضمنت المادة الأولى من المرسوم إلغاء القانون رقم 33 المتضمن إحداث الإتحاد العام النسائي.

وقضت المادة الثانية منه على تعيين العاملين في الإتحاد العام النسائي في إحدى الجهات العامة على شواغر محدثة حكماً لهذه الغاية.

كما نصت المادة الثالثة على أن يتم تعيين هؤلاء العاملين في إحدى الفئات الخمس التي تتناسب مع الشهادات والمؤهلات المطلوبة للتعيين الواردة في المادة 5 من القانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50 لعام 2004  ، مع احتفاظهم بالأجور المماثلة لأمثالهم من العاملين في الدولة التي وصلوا إليها بتاريخ نفاذ هذا المرسوم التشريعي وقدمهم السابق المؤهل للترفيع .

وأشارت المادة الرابعة  ، بأن يُعاد العاملون المنتدبون لصالح الاتحاد العام النسائي إلى الجهات العامة المنتدبون منها، على أن تصدر قرارات التعيين من رئيس مجلس الوزراء خلال ستة أشهر من تاريخ صدور هذا المرسوم التشريعي.

ونصّ المرسوم على أن تحل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محل الاتحاد العام النسائي بكل ما له من حقوق وما عليه من التزامات ، ويستمر العاملون المؤقتين والمتعاقدون بنفس أوضاعهم وأجورهم.

والجدير بالذكر ،  أن الاتحاد العام النسائي في سورية تأسس سنة 1967، ويعتبر منظمة تعمل لتحقيق الأهداف التي تتلخص بتنظيم طاقات المرأة وتنسيق جهودها ضمن إطار العمل الجماعي وتعميق الوعي الوطني والقومي وصقل القدرات والإمكانات عبر الدورات التدريبية بمختلف أنواعها إضافة إلى توفير الخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية والقانونية والبيئية والتعليمية وذلك عبر مجموعة المكاتب التخصصية التي تأخذ على عاتقها مهمة العمل اليومي الذي يمتد إلى معظم المناطق في الريف والمدينة

وكان الرئيس الأسد قد أكد في مناسبات عديدة على أهمية دور المرأة في بناء الوطن وقال فيها : "هي التي تنشئ وتربي الأجيال وتهيئهم للمشاركة في بناء الوطن .. هذه الثقة الكبيرة كانت دافعاً للمرأة كي تكون على مستوى المسئولية.

وفي السياق نفسه ، تُعرف سورية بتنظيم كوادر المرأة فيها ضمن العديد من الفعاليات والهيئات المختلفة أبرزها في الوقت الحالي ما يسمى "الداعيات الدينيات"،  وقد تم إحداث مناصب وهيئات ولجان خاصة بهنّ وبنشاطاتهنّ التي تمتد على الساحة السورية وترخيص عملهن بشكل سنوي، ونجد هناك ما يسمى معاونة وزير الأوقاف للتعليم الشرعي والدعوة النسائية في كل محافظة تقريباً ، ومهمتها وضع الآليات الجديدة للعمل والنهوض بالدعوة النسائية الدينية في سورية ،  والتوجه إلى الأجيال من منطلق تربوي مبني على الوازع الديني.

 

الكيان الصهيوني يقصف مواقع الجيش العربي السوري في القنيطرة

 

ذكر مصدر عسكري أن طيران العدو " الكيان الصهيوني " ،  أقدم على إطلاق صاروخين من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.

وأشار المصدر إلى ، أن هذا العدوان "جاء إثر إحباط محاولة تسلل المجموعات الإرهابية باتجاه المواقع العسكرية في ريف القنيطرة وتكبيدها خسائر فادحة  ، الأمر الذي يؤكد مرة أخرى الدعم المباشر من جانب "الكيان الصهيوني" لهذه المجموعات الإرهابية".

وأضاف أن ،  "هذه المحاولات اليائسة لن تثني القوات المسلحة عن متابعة سحق المجموعات الإرهابية ذراعهم في المنطقة".

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت في الـ17 من الشهر الماضي أن 4 طائرات للعدو الكيان  ، أقدمت على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية ، واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي ،  مبينا ، أن وسائط دفاعنا الجوي تصدت لها وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقية على الفرار.

وتؤكد التقارير الإعلامية و الإستخباراتية ، ارتباط تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته بكيان العدو الصهيوني، حيث ضبطت وحدات الجيش خلال الفترة الماضية اسلحة وذخيرة إسرائيلية الصنع بحوزة المجموعات الإرهابية ،  كان آخرها في منطقة خان الشيح بريف دمشق الغربي.

 

الرئيس الأسد : مستعدون للتعاون مع الغرب لتحرير الرقة ، لكنه لايملك إرادة محاربة الإرهاب


أعلن الرئيس السوري ، بشار الأسد ، أن دمشق مستعدة دائما للتعاون مع أي بلد " بما في ذلك الغرب " لتحرير الرقة من تنظيم داعش الإرهابي ( المحظور في روسيا و عدد من الدول )،  مشيرا إلى أن بلاده على د راية بعدم امتلاك الغرب الإرادة لمحاربة الإرهابيين " مستعدة للتعاون مع الغرب لتحرير  الرقة لكنه لايملك إرادة محاربة الإرهاب .

وذكر الأسد ، عن موعد تحرير الرقة وإمكانية التعاون مع التحالف الغربي والقوات الكردية لهذا الهدف : "فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب ، فإننا نعلن دائماً استعدادنا للتعاون مع أي بلد مستعد بصدق ، أو يريد ، أو لديه الإرادة لمحاربة الإرهاب، إننا لا نحدد أي بلدان تلك ، نقول ، أي بلد، بما في ذلك الغرب، آخذين في الاعتبار معرفتنا المسبقة بأن الغرب يدعم الإرهابيين وأنه لا يمتلك الإرادة لمحاربتهم ، لكننا قلنا إننا مستعدون للتعاون مع كل من هو مستعد لمحاربة الإرهاب ".

 

وأضاف الرئيس السوري أنه : "لدينا اتصالات مباشرة مع الأكراد ، ومع الروس بالطبع في هذا المجال " مشيرا إلى أنه "قبل شهر فقط كان جيشنا يتقدم من حلب نحو الشرق ، باتجاه الرقة ، ولم يكن بعيداً عن الوصول إلى الرقة ، عندها شن الإرهابيون هجومهم على وسط سورية ، على حماه ، لحماية داعش في منطقتين : منطقة شرق حماه ، وهي قريبة من تدمر ، بعد أن حررنا تدمر مؤخراً ، وذلك لإبطاء تقدم الجيش السوري في ذلك الاتجاه ".

وتابع الأسد موضحا ومؤكد تباطؤ تحرك الجيش السوري نحو الرقة وليس توقفه ، فقال : "والمنطقة الثانية باتجاه الرقة ، ولتحقيق نفس الهدف ، بسبب ذلك الهجوم على حماة ترتب علينا إبطاء هجومنا ، وليس وقفه ، لأن جزءاً من القوات ، قوات الجيش العربي السوري ، كان عليها أن تتحرك في كلا الاتجاهين للقدوم جنوباً وغرباً إلى حماة من أجل حماية المدينة ".

 

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1