كتلة الدعوة تدعو المجتمع الدولي والحكومة العراقية الى التحرك لإنقاذ مسلمي بورما

 
استنكرت كتلة الدعوة النيابية، أعمال العنف التي يتعرض لها المسلمون في بورما، والتي أدت خلال أيام الى فرار عشرات الآلاف منهم الى دولة بنغلادش المجاورة، وطالبت الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذهم.

وقال رئيس الكتلة النائب عن البصرة خلف عبد الصمد ضمن بيان إن ( المسلمين شعب الروهينغا في ميانمار (بورما) يتعرضون الى عملية إبادة وحشية لا توصف، ولا يمكن لأي انسان يحمل ذرة من الإنسانية أن يبقى ساكتاً أمام هذه المجازر الرهيبة التي تستهدف هذا الشعب المسالم)، مبيناً أن (الصمت العالمي المطبق حيال هذا الإرهاب يثير الكثير من علامات الاستفهام، كما ان عدم التحرك الدولي لإدانة تلك المجازر ومحاسبة النظام في ميانمار يدعو الى مزيد من التشكيك).
ولفت عبد الصمد الى أن (الحكومة العراقية ندعوها الى تحرك دولي واسع من خلال وزارة الخارجية من أجل استصدار قرارات أممية تدين هذه الجرائم)، مضيفاً أن (حكومات دول العالم والمنظمات الدولية نناشدها أيضاً أن تتحمل مسؤولياتها الأخلاقية ازاء الشعب البورمي الذي يتعرض لإبادة لم يشهد لها التأريخ مثيلاً).
يشار الى أن المسلمين في بورما يتعرضون الى موجة عنف جديدة تسببت خلال الأيام الماضية بفرار عشرات الآلاف منهم الى دولة بنغلادش المجاورة، وتواجه الحكومة البورمية انتقادات دولية بسبب تعاملها مع أقلية الروهينغا المسلمة.

midad1

أرشيف المجلة

العدد 41
العدد 40
العدد 39
العدد 34
العدد 30
leftad-1